কাওয়াইদুল লুগাতিল আরাবিয়্যাহ-১ (Arabic Grammar-1) – 204107, আরবি ভাষা ও সাহিত্য – ফাজিল অনার্স ১ম বর্ষ পরীক্ষা ২০২১

StudyBoi StudyBoi
September 26, 2026
৬০ মিনিট পড়ার সময়
২ বার পঠিত

সরাসরি Telegram-এ সকল বই ও সাজেশন পান!

আমাদের টেলিগ্রাম চ্যানেলে যুক্ত হয়ে সবার আগে নতুন বই ও রুটিন ডাউনলোড করুন।

টেলিগ্রামে যুক্ত হোন

পরীক্ষা কোড: ২০১ | প্রশ্নপত্র কোড: ০২৮
اختبار السنة الأولى للفاضل البكالوريوس (الشرف) ، لعام ٢٠٢١
[ফাজিল স্নাতক (সম্মান) প্রথম বর্ষ পরীক্ষা, ২০২১]
اللغة العربية وآدابها
[আরবি ভাষা ও সাহিত্য]
قواعد اللغة العربية-১
[কাওয়াইদুল লুগাতিল আরাবিয়্যাহ-১]
বিষয় কোড: ২০৪১০৭
الوقت — ٤ ساعات | الدرجات الكاملة — ٨٠
[সময় — ৪ ঘণ্টা | পূর্ণমান — ৮০]
[الملاحظة: أجب عن أربعة من مجموعة (ألف) وعن أربعة من مجموعة (ب)]
[দ্রষ্টব্য: (ক) বিভাগ থেকে ৪টি এবং (খ) বিভাগ থেকে ৪টি প্রশ্নের উত্তর দাও।]


কোর্স ও পরীক্ষা পরিচিতি

বিশ্ববিদ্যালয় ইসলামি আরবি বিশ্ববিদ্যালয় (Islamic Arabic University – IAU)
ডিগ্রি ও বর্ষ ফাজিল স্নাতক (সম্মান) প্রথম বর্ষ (Fazil BA Honours 1st Year)
বিভাগ আরবি ভাষা ও সাহিত্য (Department of Arabic Language & Literature)
বিষয়ের নাম কাওয়াইদুল লুগাতিল আরাবিয়্যাহ-১ (Arabic Grammar-1)
বিষয় কোড ২০৪১০৭ (204107)
পরীক্ষার সন ২০২১ (অনুষ্ঠিত ২০২২/২০২৩)
সময় ও পূর্ণমান ৪ ঘণ্টা | পূর্ণমান: ৮০ নম্বর
নম্বর বণ্টন مجموعة (الف) [গ্রুপ ক]: ৪ × ১৫ = ৬০ নম্বর | مجموعة (ب) [গ্রুপ খ]: ৪ × ৫ = ২০ নম্বর

ইসলামি আরবি বিশ্ববিদ্যালয়ের ফাজিল স্নাতক (সম্মান) প্রথম বর্ষ ২০২১-এর আরবি ভাষা ও সাহিত্য বিভাগের শিক্ষার্থীদের সুবিধার্থে ‘কাওয়াইদুল লুগাতিল আরাবিয়্যাহ-১’ (বিষয় কোড: ২০৪১০৭) পরীক্ষার মূল প্রশ্নপত্র ও প্রতিটি প্রশ্নের প্রাতিষ্ঠানিক মানসম্মত পূর্ণাঙ্গ সমাধান নিচে বিস্তারিতভাবে তুলে ধরা হলো।


مجموعة (الف) [বিভাগ: ক] (মান: ১৫ × ৪ = ৬০)

١- تحدث عن تاريخ نشأة علم النحو ومدارسه مفصلاً-

[১. ইলমুন নাহুর উৎপত্তির ইতিহাস এবং এর মাযহাব/স্কুলসমূহ বিস্তারিত আলোচনা করো।]

الجواب:
أولًا: تعريف علم النحو:
علم النحو هو علم بقواعد يُعرف بها أحوال أواخر الكلمات العربية إعرابًا وبناءً، وما يجب أن تكون عليه التراكيب من تقديم وتأخير وحذف وذكر لتأدية المعنى المراد على الوجه الأكمل.

ثانيًا: سبب وضع علم النحو وتاريخ نشأته:
كان العرب قبل الإسلام وفي صدره ينطقون بالعربية سليقة وفطرة على السداد والصواب دون حاجة إلى دراسة قواعد لغوية. ولكن بعد اتساع الفتوحات الإسلامية في عهد الخلفاء الراشدين، واختلاط العرب بالأعاجم، بدأ اللحن (وهو الخطأ والانحراف عن الصواب في الإعراب) يظهر تدريجيًا على ألسنة الناس.
وقد خشي المسلمون، وعلى رأسهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن يمتد هذا اللحن والفساد اللغوي إلى تلاوة القرآن الكريم وفهم الحديث النبوي الشريف.
فأشار الإمام علي كرم الله وجهه على تلميذه التابعي الجليل أبي الأسود الدؤلي بوضع أسس هذا العلم، ورسم له خطوطه الأولى حين قسم الكلام إلى: «اسم، وفعل، وحرف؛ فالاسم ما أنبأ عن المسمى، والفعل ما أنبأ عن حركة المسمى، والحرف ما أنبأ عن معنى ليس باسم ولا فعل»، وقال له كلمته المشهورة: «انْحُ هَذَا النَّحْوَ»، فسمي هذا العلم لذلك بـ “علم النحو”.

ثالثًا: مدارس علم النحو ومناهجها:
تطور علم النحو عبر العصور الإسلامية من خلال عدة مدارس لغوية كبرى، أبرزها:
١. المدرسة البصرية: نشأت في مدينة البصرة بالعراق، وتُعد أقدم المدارس النحوية وأعظمها أثرًا. اتسم منهج البصريين بالدقة والصرامة في قبول الشواهد اللغوية، واشتراط الفصاحة الموثوقة من قبائل البادية الصافية، والاعتماد الواسع على القياس والتعليل العقلي المنطقي. ومن أشهر أئمتها: أبو الأسود الدؤلي، وعيسى بن عمر الثقفي، والخليل بن أحمد الفراهيدي (واضع علم العروض)، وسيبويه (صاحب أعظم مرجع نحوي “الكتاب”)، والأخفش، والمازني، والمبرد.
٢. المدرسة الكوفية: نشأت في الكوفة منافسة للبصرة. تميز منهج الكوفيين بالتوسع في الرواية والسماع، والاعتماد على الشواهد الشاذة والنوادر واللهجات العربية المختلفة، وعدم التشدد المفرط في القياس. ومن أبرز علمائها: أبو جعفر الرؤاسي، والكسائي، والفراء (صاحب “معاني القرآن”)، وثعلب.
٣. المدرسة البغدادية: نشأت بعد انتقال مركز الخلافة والعلماء إلى بغداد، وتميزت بالجمع والانتخاب بين آراء البصريين والكوفيين وتفضيل الأرجح دليلاً دون تعصب مدرسي. ومن أشهر روادها: ابن كيسان، وأبو علي الفارسي، والزجاجي، وابن جني.
٤. المدرسة الأندلسية والمصرية: ازدهرت في الغرب الإسلامي ومصر والشام؛ حيث قام علماؤها بتهذيب النحو وتلخيصه وتيسيره، وشرح المنظومات الشعرية. ومن ألمع رجالاتها: ابن مضاء القرطبي، وابن مالك (صاحب “الألفية”)، وأبو حيان الأندلسي، وابن هشام الأنصاري (صاحب “مغني اللبيب” و”شذور الذهب”)، وجلال الدين السيوطي.


٢- عرف الفعل المضارع ثم بين عوامل رفعه ونصبه وجزمه بوضوح-

[২. ফে’লে মুযারে-এর সংজ্ঞা দাও, অতঃপর এর রফ’ (পেশ), নসব (যবর) ও জযম (সাকিন) প্রদানকারী আমেলসমূহ সুস্পষ্টভাবে বর্ণনা করো।]

الجواب:
أولًا: تعريف الفعل المضارع:
الفعل المضارع هو ما دل على حدث يقع في زمن التكلم (الحال) أو بعده (الاستقبال). وسمي “مضارعًا” لمشابهته ومضارعته للاسم في الإعراب ووروده على وزنه وفاعليته. ويشترط أن يُبدأ بأحد أحرف المضارعة الأربعة المجموعة في لفظ (أَنَيْتُ) أو (نَأْتِي)؛ وهي: الهمزة (للمتكلم المفرد: أَكْتُبُ)، والنون (للمتكلم المعظم نفسه أو معه غيره: نَكْتُبُ)، والياء (للغائب: يَكْتُبُ)، والتاء (للمخاطب أو الغائبة: تَكْتُبُ).

ثانيًا: إعراب المضارع وعوامله الثلاثة:
الأصل في الفعل المضارع أن يكون معربًا (يرفع، وينصب، ويجزم)، وبيان عوامله كما يلي:

١. عوامل رفع الفعل المضارع:
يرفع الفعل المضارع إذا تجرد من العوامل الناصبة والجازمة، فعامل الرفع فيه هو “عامل معنوي” وهو التجرّد.
• علامات رفعه:
– الضمة الظاهرة: إذا كان صحيح الآخر، مثل: (يَكْتُبُ مُحَمَّدٌ رِسَالَةً).
– الضمة المقدرة: إذا كان معتل الآخر بالألف أو الواو أو الياء للتعذر أو الثقل، مثل: (يَسْعَى الْمُؤْمِنُ، يَدْعُو الدَّاعِي، يَرْمِي اللَّاعِبُ).
– ثبوت النون: إذا كان من الأفعال الخمسة، مثل: (يَفْعَلَانِ، تَفْعَلَانِ، يَفْعَلُونَ، تَفْعَلُونَ، تَفْعَلِينَ).

٢. عوامل نصب الفعل المضارع:
ينصب الفعل المضارع إذا تقدمه أحد النواصب، وهي قسمان:
أ. أدوات تنصب بنفسها: وهي أربعة أحرف:
• أَنْ: حرف مصدري ونصب واستقبال، مثل: ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾.
• لَنْ: حرف نفي ونصب واستقبال، مثل: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا﴾.
• إِذَنْ: حرف جواب وجزاء ونصب، مثل: (إِذَنْ أُكْرِمَكَ) لمن قال: سأزورك.
• كَيْ: حرف مصدري دال على التعليل، مثل: (جِئْتُ لِكَيْ أَتَعَلَّمَ).
ب. أدوات ينصب بعدها بـ “أنْ” مضمرة:
– جوازًا بعد: لام التعليل، مثل: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ﴾.
– وجوبًا بعد: لام الجحود المسبوقة بكون منفي: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾، وحتّى: ﴿حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى﴾، وفاء السببية، وواو المعية (المسبوقتين بنفي أو طلب محض)، وأَوْ التي بمعنى “إلى” أو “إلا”.

٣. عوامل جزم الفعل المضارع:
ينقسم الجازم إلى نوعين:
أ. أدوات تجزم فعلًا واحدًا: وهي أربعة أحرف:
• لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب، مثل: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾.
• لَمَّا: حرف نفي وجزم وقلب وتفيد توقع الحصول، مثل: ﴿كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ﴾.
• لَامُ الأَمْرِ والدعاء: مثل: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ﴾.
• لَا النَّاهِيَةُ والدعائية: مثل: ﴿لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ﴾، ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾.
ب. أدوات تجزم فعلين مضارعين (أدوات الشرط الجازمة):
تسمى الأولى جملة الشرط والثانية جوابه وجزاءه، وهي: (إِنْ، إِذْمَا وهما حرفان)، و(مَنْ، مَا، مَهْمَا، مَتَى، أَيَّانَ، أَيْنَ، أَنَّى، حَيْثُمَا، كَيْفَمَا، أَيّ وهي أسماء شرط جازمة). مثال: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ﴾، ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾.


٣- ما المبنى؟ بين أقسامه من الفعل والاسم مفصلاً وممثلاً-

[৩. মাবনী কাকে বলে? ফে’ল এবং ইসম থেকে মাবনীর প্রকারভেদ উদাহরণসহ বিস্তারিত বর্ণনা করো।]

الجواب:
أولًا: تعريف المبني:
المبني لغةً: ما وُضع على وجه الثبوت والدوام كالجدار المبني.
واصطلاحًا: هو الكلمة التي يلزم آخرها حالة واحدة لفظًا أو تقديرًا لغير اعتلال، ولا يتغير شكل آخرها بتغير العوامل الداخلة عليها.

ثانيًا: أقسام المبني من الأفعال:
الأصل في الأفعال البناء، والمبني منها يشمل:
١. الفعل الماضي: مبني دائمًا على ثلاث حالات:
• على الفتح: إذا لم يتصل به شيء (كَتَبَ)، أو اتصلت به تاء التأنيث الساكنة (كَتَبَتْ)، أو ألف الاثنين (كَتَبَا).
• على الضم: إذا اتصلت به واو الجماعة، مثل: (الرِّجَالُ كَتَبُوا).
• على السكون: إذا اتصل به ضمير رفع متحرك (تاء الفاعل، نا الفاعلين، نون النسوة)، مثل: (كَتَبْتُ، كَتَبْنَا، كَتَبْنَ).
٢. فعل الأمر: مبني دائمًا، وقاعدته أنه «يُبنى على ما يُجزم به مضارعه»:
• على السكون: إذا كان صحيح الآخر ولم يتصل به شيء: (اِكْتُبْ)، أو اتصلت به نون النسوة: (اِكْتُبْنَ).
• على حذف حرف العلة: إذا كان معتل الآخر: (اِدْعُ، اِرْمِ، اِخْشَ).
• على حذف النون: إذا كان مضارعه من الأفعال الخمسة (لاتصاله بألف اثنين أو واو جماعة أو ياء مخاطبة): (اِكْتُبَا، اِكْتُبُوا، اِكْتُبِي).
• على الفتح: إذا اتصلت به نون التوكيد المباشرة: (اِضْرِبَنَّ).
٣. الفعل المضارع: يبنى في حالتين فقط:
• على السكون: إذا اتصلت به نون النسوة، مثل: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ﴾.
• على الفتح: إذا باشرته نون التوكيد الثقيلة أو الخفيفة، مثل: ﴿كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ﴾.

ثالثًا: أقسام المبني من الأسماء:
الأصل في الأسماء الإعراب، وإنما تبنى الأسماء إذا شابهت الحرف شبهاً قوياً. وتنحصر المبنيات من الأسماء في الأبواب التالية:
١. الضمائر: جميعها مبنية (منفصلة كـ: أنا، أنت، هو، إياك، أو متصلة كتاء الفاعل وكاف الخطاب).
٢. أسماء الإشارة: مبنية دائمًا، مثل: (هَذَا، هَذِهِ، هَؤُلَاءِ، ذَلِكَ) باستثناء المثنى منها (هذانِ، هاتانِ) فعند كثير من النحاة يعرب إعراب المثنى.
٣. الأسماء الموصولة: مثل: (الَّذِي، الَّتِي، الَّذِينَ، اللَّاتِي) باستثناء اللذين واللتين فهما ملحقان بالمثنى.
٤. أسماء الشرط: مثل: (مَنْ، مَا، مَهْمَا، حَيْثُمَا، أَيْنَ) ما عدا (أَيّ) فإنها معربة.
٥. أسماء الاستفهام: مثل: (مَنْ، مَا، مَتَى، أَيْنَ، كَيْفَ) ما عدا (أَيّ).
٦. أسماء الأفعال: مثل: (هَيْهَاتَ – اسم فعل ماضٍ، شَتَّانَ، أُفٍّ – مضارع، صَهْ، آمِينَ – أمر).
٧. بعض الظروف: الملازمة للبناء مثل: (حَيْثُ، أَمْسِ، الآنَ، قَطُّ، إِذْ، إِذَا).
٨. الأعداد المركبة: من (أَحَدَ عَشَرَ) إلى (تِسْعَةَ عَشَرَ) تبنى على فتح الجزأين دائمًا، عدا (اثني عشر) فإن صدره معرب إعراب المثنى وعجزه مبني على الفتح.
٩. المركب المزجي المختوم بـ “ويه”: مثل: (سِيبَوَيْهِ، نِفْطَوَيْهِ) مبني على الكسر دائمًا.


٤- عرف الضمير ثم اكتب أقسامه ممثلاً مع ذكر ضمير الشأن والقصة-

[৪. যমীর (সর্বনাম)-এর সংজ্ঞা দাও, অতঃপর উদাহরণসহ এর প্রকারভেদ লেখো এবং যমীরে শান ও যমীরে কিসসার বিবরণ দাও।]

الجواب:
أولًا: تعريف الضمير:
الضمير لغةً: مأخوذ من الضمور وهو الخفاء والدقة، أو من الإضمار وهو الإخفاء والستر.
واصطلاحًا: هو اسم جامد معرفة يدل على متكلم (نحو: أَنَا، نَحْنُ)، أو مخاطب (نحو: أَنْتَ، أَنْتُمْ)، أو غائب (نحو: هُوَ، هُمْ) لتقدم ذكره صراحة أو تقديرًا أو حكمًا، ويوضع اختصارًا لعدم تكرار الأسماء الظاهرة.

ثانيًا: أقسام الضمير الأساسية مع التمثيل:
ينقسم الضمير بحسب ظهوره واستتاره إلى قسمين رئيسيين:
١. الضمير البارز: وهو ما له صورة وظهور في اللفظ والكتابة، وينقسم بدوره إلى نوعين:
أ. الضمير المنفصل: وهو الذي يصح الابتداء به ويقع بعد “إلا” في الاختيار، وله نوعان بحسب موقعه الإعرابي:
– ضمائر الرفع المنفصلة (١٢ ضميرًا): (أنا، نحن، أنتَ، أنتِ، أنتما، أنتم، أنتنّ، هو، هي، هما، هم، هنّ)، مثل: ﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
– ضمائر النصب المنفصلة (١٢ ضميرًا): (إيّاي، إيّانا، إيّاكَ، إيّاكِ، إيّاكما، إيّاكم، إيّاكنّ، إيَّاه، إيَّاها، إيَّاهما، إيَّاهم، إيَّاهنّ)، مثل: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾.
ب. الضمير المتصل: وهو الذي لا يُبتدأ به ولا يقع بعد “إلا” في الاختيار، ويتصل بآخر الكلمة، وينقسم إلى ثلاثة أقسام:
– ضمائر الرفع المتصلة: تاء الفاعل (كَتَبْتُ)، نا الفاعلين (كَتَبْنَا)، ألف الاثنين (كَتَبَا)، واو الجماعة (كَتَبُوا)، نون النسوة (كَتَبْنَ)، ياء المخاطبة (تَكْتُبِينَ).
– ضمائر النصب والجر المشتركة: ياء المتكلم (أَكْرَمَنِي، كِتَابِي)، كاف الخطاب (أَكْرَمَكَ، بَيْتُكَ)، هاء الغيبة (أَكْرَمَهُ، دَارُهُ).
– الضمير المشترك بين الرفع والنصب والجر: وهو الضمير (نَا)، مثل: ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا﴾؛ حيث وقع الأول في محل جر، والثاني في محل نصب، والثالث في محل رفع.

٢. الضمير المستتر: وهو الذي ليس له صورة منطوقة أو مكتوبة، وإنما يُقدّر في الذهن، وينقسم إلى:
– واجب الاستتار: وهو ما لا يحل محله الاسم الظاهر (في فعل الأمر للمخاطب المفرد: اِقْرَأْ، وفعل المضارع المبدوء بهمزة المتكلم: أَكْتُبُ، أو بنون المتكلمين: نَكْتُبُ، أو بتاء المخاطب: تَكْتُبُ).
– جائز الاستتار: وهو ما يصح أن يحل محله الاسم الظاهر (في الفعل الماضي للمفرد الغائب: زَيْدٌ قَامَ – أي هو، أو المضارع للغائب: زَيْدٌ يَقُومُ – أي هو).

ثالثًا: ضمير الشأن وضمير القصة:
• ضمير الشأن: هو ضمير غائب للمفرد المذكر (هُوَ) يقع في صدر الجملة، لا يعود على اسم سابق، ويكون الغرض من الإتيان به الدلالة على تعظيم الأمر وتفخيم شأنه وتهويله في نفس السامع، وتفسره الجملة الاسمية أو الفعلية الواقعة بعده وتكون خبرًا له. مثاله قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾؛ فالضمير (هُوَ) ضمير الشأن مبني في محل رفع مبتدأ أول، و(اللَّهُ أَحَدٌ) جملة اسمية في محل رفع خبر المبتدأ الأول مفسرة له.
• ضمير القصة: إذا كان السياق يقتضي تأنيث هذا الضمير المبهم سُمي “ضمير القصة” أو “ضمير الحادثة”؛ وهو ضمير الغائبة المفردة المؤنثة (هِيَ أو هَا). مثاله قوله تعالى: ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ﴾، والتقدير: فإن القصة أو الحادثة لا تعمى الأبصار عنها.


٥- عرف الكلام المفيد وغير المفيد- ثم بين أقسام الكلام غير المفيد مفصلاً-

[৫. কালামে মুফীদ ও কালামে গায়রে মুফীদের সংজ্ঞা দাও। অতঃপর কালামে গায়রে মুফীদের প্রকারভেদ উদাহরণসহ বিস্তারিত আলোচনা করো।]

الجواب:
أولًا: تعريف الكلام:
الكلام لغةً: هو كل ما يُتكلم به من صوت أو إشارة أو خط مفيدًا كان أو غير مفيد.
واصطلاحًا: هو اللفظ المركب المفيد بالوضع العربي.

ثانيًا: تعريف الكلام المفيد وغير المفيد:
١. الكلام المفيد (الجملة التامة): هو اللفظ المركب من كلمتين أو أكثر الذي يفيد السامع فائدة يحسن السكوت عليها من المتكلم والسامع، بحيث لا يبقى السامع منتظرًا لتتمة أخرى ليفهم المعنى. مثل: (الصِّدْقُ فَضِيلَةٌ)، (قَامَ زَيْدٌ)، ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾.
٢. الكلام غير المفيد (المركب الناقص): هو ما تركب من كلمتين فأكثر ولم يفد السامع معنى تامًا يحسن السكوت عليه، بل يظل السامع مترقبًا لمعنى إضافي ليكتمل الحكم والفائدة. مثل: (كِتَابُ زَيْدٍ)، (إِنْ جَاءَ الرَّجُلُ)، (الرَّجُلُ الفَاضِلُ).

ثالثًا: أقسام الكلام غير المفيد (المركب الناقص) مفصلًا:
ينقسم الكلام غير المفيد إلى أقسام مشهورة عند النحاة، هي:
١. المركب الإضافي: وهو كل اسمين نُسب أحدهما إلى الآخر بتنزيل الثاني منزلة تنوين الأول، ويكون الأول مضافًا والثاني مضافًا إليه مجرورًا، ولا يكتمل المعنى بهما إلا إذا أُسند إليهما خبر. مثل: (غُلَامُ زَيْدٍ)، (طَالِبُ العِلْمِ)، (بَابُ المَسْجِدِ).
٢. المركب التوصيفي: وهو ما تركب من صفة وموصوف، مثل: (الرَّجُلُ العَالِمُ)، (المَاءُ العَذْبُ)، (كِتَابٌ نَافِعٌ)؛ فهذا التراكيب مجرد موصوف ونعته ولا يفيد حكمًا تامًا حتى يُخبر عنه (كأن تقول: الماء العذب باردٌ).
٣. المركب البنائي (التعدادي): وهو ما رُكّب من كلمتين جُعلتا كلمة واحدة ونُزل ثانيهما منزلة تاء التأنيث وبُنيا على فتح الجزأين لتضمنهما معنى حرف العطف، كالأعداد من أحد عشر إلى تسعة عشر: (أَحَدَ عَشَرَ، ثَلَاثَةَ عَشَرَ)، أو في الظروف كـ (صَبَاحَ مَسَاءَ، بَيْتَ بَيْتَ).
٤. المركب المزجي: وهو كل كلمتين امتزجتا معًا حتى صارتا اسمًا واحدًا ككلمة واحدة ليس ثانيهما صوتًا ولا حرفًا، مثل: (حَضْرَمَوْتَ، بَعْلَبَكَّ، مَعْدِيكَرِبَ).
٥. المركب الصوتي: وهو ما رُكّب من كلمتين آخرهما كلمة “وَيْه” التي هي صوت مبني على الكسر، مثل: (سِيبَوَيْهِ، عَمْرَوَيْهِ، نِفْطَوَيْهِ).
٦. المركب الشرطي الناقص (جملة الشرط دون جوابها): مثل: (إِنْ تَجْتَهِدْ…) فهذا مركب ناقص يحتاج لتمام معناه إلى جواب الشرط وجزائه.


٦- عرف المبتداء والخبر ثم اكتب مواضع حذف الخبر وجوباً ومواضع تقديم المبتداء على الخبر وجوباً ممثلاً-

[৬. মুবতাদা ও খবরের সংজ্ঞা দাও। অতঃপর ওয়াজিব হিসেবে খবর বিলুপ্ত হওয়ার স্থানসমূহ এবং মুবতাদাকে খবরের উপর ওয়াজিবভাবে অগ্রবর্তী করার স্থানসমূহ উদাহরণসহ লেখো।]

الجواب:
أولًا: تعريف المبتدأ والخبر:
• المبتدأ: هو الاسم الصريح أو المؤول بالصريح، المجرد عن العوامل اللفظية غير الزائدة، مخبر عنه أو وصف رافع لمكتفى به في الإسناد. مثاله: (زَيْدٌ قَائِمٌ)، وقوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ أي صومكم خيرٌ لكم.
• الخبر: هو الجزء المتمم للفائدة مع المبتدأ، وحكمهما الرفع. مثاله: (العِلْمُ نُورٌ).

ثانيًا: مواضع حذف الخبر وجوبًا:
يجب حذف الخبر في أربعة مواضع مشهورة:
١. إذا كان المبتدأ واقعًا بعد “لَوْلَا” الامتناعية وكان الخبر كونًا عامًا (موجودًا):
مثل: (لَوْلَا العِلْمُ لَهَلَكَ النَّاسُ)؛ فـ “العلم” مبتدأ، وخبره محذوف وجوبًا تقديره “مَوْجُودٌ”.
٢. إذا كان المبتدأ نصًا صريحًا في القسم:
مثل: (لَعَمْرُكَ لَأَنْصُرَنَّ المَظْلُومَ)، (يَمِينُ اللَّهِ لَأَجْتَهِدَنَّ)؛ فـ “لعمرك” و”يمين الله” مبتدأ، وخبره محذوف وجوبًا تقديره “قَسَمِي” أو “يَمِينِي”.
٣. إذا عُطف على المبتدأ باسم بواو تدل على المصاحبة الصريحة (واو المعية):
مثل: (كُلُّ رَجُلٍ وَضَيْعَتُهُ)، (الفَلَّاحُ وَحَقْلُهُ)؛ فالواو عاطفة بمعنى مع، والخبر محذوف وجوبًا تقديره “مُقْتَرِنَانِ”.
٤. إذا وقع بعد المبتدأ حال لا تصلح أن تكون خبرًا والمبتدأ مصدر أو اسم تفضيل مضاف لمصدر:
مثل: (ضَرْبِي زَيْدًا قَائِمًا)، و(أَكْثَرُ شُرْبِي السَّوِيقَ مَلْتُوتًا)؛ فالحال سدت مسد الخبر المحذوف وجوبًا والتقدير: ضربي زيدًا حاصلٌ إذَا كَانَ قائمًا.

ثالثًا: مواضع تقديم المبتدأ على الخبر وجوبًا:
الأصل جواز تقديم الخبر وتأخيره، ولكن يجب تقديم المبتدأ في الحالات الآتية:
١. إذا كان المبتدأ من الأسماء التي لها الصدارة في الكلام:
كأسماء الاستفهام، نحو: (مَنْ أَبُوكَ؟)، أو أسماء الشرط، نحو: (مَنْ يَزْرَعْ يَحْصُدْ)، أو “ما” التعجبية، نحو: (مَا أَحْسَنَ العَدْلَ!)، أو “كم” الخبرية: (كَمْ رَجُلٍ زَارَنِي).
٢. إذا اقترن المبتدأ بلام الابتداء:
لأن لام الابتداء لها حق الصدارة، نحو قوله تعالى: ﴿لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ﴾، ونحو: (لَزَيْدٌ خَيْرٌ مِنْ عَمْرٍو).
٣. إذا استوى المبتدأ والخبر في التعريف أو التنكير وخيف اللبس:
حيث لا توجد قرينة لفظية أو معنوية تبين المبتدأ من الخبر فيتعين الأول للمبتدأ، مثل: (أَخِي صَدِيقِي)، (أَفْضَلُ مِنْكَ أَفْضَلُ مِنِّي).
٤. إذا كان الخبر محصورًا فيه المبتدأ بـ “إنّما” أو “إلّا”:
مثل: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ﴾، و(مَا زَيْدٌ إِلَّا كَاتِبٌ)؛ لأن تأخير المبتدأ هنا يقلب المعنى تمامًا.
٥. إذا كان الخبر جملة فعلية فاعلها ضمير مستتر يعود على المبتدأ:
مثل: (مُحَمَّدٌ قَامَ)؛ فلو قُدِّم الخبر وقيل: (قَامَ مُحَمَّدٌ) لتحولت الجملة الاسمية إلى جملة فعلية وصار محمد فاعلًا لا مبتدأ.


مجموعة (ب) [বিভাগ: খ] (মান: ৫ × ৪ = ২০)

٧- ما المراد بـ ‘كان وأخواتها’؟ اذكر إعرابها-

[৭. ‘কানা ও তার ভগিনীসমূহ’ দ্বারা কী উদ্দেশ্য? এদের আমল ও ইরাব উল্লেখ করো।]

الجواب:
أولًا: المراد بـ ‘كان وأخواتها’:
هي أفعال ناسخة ناقصة تدخل على الجملة الاسمية المكونة من المبتدأ والخبر؛ وسُميت “ناسخة” لأنها نسخت وغيرت الحكم الإعرابي للخبر، وسُميت “ناقصة” لأنها لا تكتفي بمرفوعها (اسمها) لتمام الفائدة بل تفتقر إلى منصوبها (خبرها).
وعددها ثلاثة عشر فعلًا: (كَانَ، أَصْبَحَ، أَضْحَى، ظَلَّ، أَمْسَى، بَاتَ، صَارَ، لَيْسَ – وتعمل بلا شرط)، و(مَا زَالَ، مَا بَرِحَ، مَا فَتِئَ، مَا انْفَكَّ – وتعمل بشرط تقدم نفي أو شبهه)، و(مَا دَامَ – بشرط تقدم ما المصدرية الظرفية).

ثانيًا: إعرابها وعملها:
تدخل هذه الأفعال على المبتدأ فترفعه ويسمى “اسمها”، وتنصب الخبر ويسمى “خبرها”.
• مثال الإعراب: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾:
– كَانَ: فعل ماضٍ ناقص ناسخ مبني على الفتح.
– اللَّهُ: لفظ الجلالة اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
– غَفُورًا: خبر كان أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
– رَحِيمًا: خبر كان ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.


٨- كم قسماً للمنادى؟ وما إعرابه؟

[৮. মুনাদা (المنادى) কত প্রকার এবং এদের ইরাব কী কী?]

الجواب:
أولًا: تعريف المنادى وأقسامه:
المنادى هو الاسم المطلوب إقباله بواسطة أحد حروف النداء (يَا، أَيَا، هَيَا، أَيْ، والهمزة).
وينقسم المنادى بحسب حكمه الإعرابي إلى قسمين رئيسيين يندرج تحتهما خمسة أقسام:

القسم الأول: المنادى المبني (يبنى على ما يرفع به في محل نصب): وله نوعان:
١. العلم المفرد: (وهو ما ليس مضافًا ولا شبيهًا بالمضاف وإن كان مثنى أو جمعًا)، مثل:
– (يَا مُحَمَّدُ): مبني على الضم في محل نصب.
– (يَا مُحَمَّدَانِ): مبني على الألف في محل نصب لأنه مثنى.
– (يَا مُحَمَّدُونَ): مبني على الواو في محل نصب لأنه جمع مذكر سالم.
٢. النكرة المقصودة: (وهي النكرة التي قُصد بها شخص معين بالنداء وتوجهت إليه)، مثل: (يَا رَجُلُ أَقْبِلْ)، ﴿يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا﴾، فيبنى على ما يرفع به في محل نصب.

القسم الثاني: المنادى المعرب المنصوب لفظًا: وله ثلاثة أنواع:
٣. المنادى المضاف: مثل: (يَا عَبْدَ اللَّهِ)، (يَا طَالِبَ العِلْمِ اجْتَهِدْ)؛ فحكمه النصب بالفتحة الظاهرة وما بعده مضاف إليه مجرور.
٤. الشبيه بالمضاف: (وهو ما اتصل به شيء من تمام معناه ويكون منونًا)، مثل: (يَا طَالِعًا جَبَلًا)، (يَا حَسَنًا خُلُقُهُ)؛ فحكمه النصب لفظًا بالفتحة الظاهرة.
٥. النكرة غير المقصودة: (وهي التي لا يقصد بها شخص معين بل تشمل كل فرد من جنسه)، كقول الأعمى: (يَا رَجُلًا خُذْ بِيَدِي)، وحكمه واجب النصب بالفتحة الظاهرة.


٩- عرف المضاف والمضاف إليه ثم بين أقسام الإضافة موجزاً-

[৯. মুযাফ ও মুযাফ ইলাইহি-এর সংজ্ঞা দাও এবং ইযাফতের প্রকারভেদ সংক্ষেপে আলোচনা করো।]

الجواب:
أولًا: تعريف المضاف والمضاف إليه:
• المضاف: هو كل اسم جُرّد من التنوين أو نون المثنى والجمع ونُسب إلى اسم بعده تخصيصًا أو تعريفًا، ويُعرب حسب موقعه في الجملة رفعًا ونصبًا وجرًا.
• المضاف إليه: هو الاسم المجرور المنسوب إليه المضاف، وحكمه الإعرابي الجر دائمًا بالمضاف.
مثال: (قَرَأْتُ كِتَابَ زَيْدٍ)؛ فـ “كتاب” مضاف مفعول به منصوب، و”زيدٍ” مضاف إليه مجرور بالكسرة.

ثانيًا: أقسام الإضافة موجزًا:
تنقسم الإضافة إلى قسمين رئيسيين:
١. الإضافة المعنوية (المحضة):
وهي التي يكون فيها المضاف غير وصف مشبه بالفعل مضاف إلى معموله، وتفيد أمرين:
– التعريف: إذا كان المضاف إليه معرفة، مثل: (غُلَامُ زَيْدٍ، قَلَمُ الأُسْتَاذِ).
– التخصيص: إذا كان المضاف إليه نكرة، مثل: (كِتَابُ رَجُلٍ، ثَوْبُ امْرَأَةٍ).
وتقدر بحرف جر من ثلاثة أحرف:
• بمعنى “اللام”: تفيد الملكية أو الاختصاص، مثل: (دَارُ زَيْدٍ) أي دارٌ لزيد.
• بمعنى “مِنْ”: إذا كان المضاف جنسًا أو جزءًا من المضاف إليه، مثل: (خَاتَمُ فِضَّةٍ) أي خاتمٌ من فضة.
• بمعنى “فِي”: إذا كان المضاف إليه ظرف زمان أو مكان للمضاف، مثل: (صَلَاةُ اللَّيْلِ) أي صلاةٌ في الليل.

٢. الإضافة اللفظية (غير المحضة):
وهي إضافة المشتق (اسم الفاعل، أو اسم المفعول، أو الصفة المشبهة) إلى معموله. ولا تفيد تعريفًا ولا تخصيصًا، وإنما تفيد التخفيف في اللفظ بحذف التنوين أو النون. مثل: (هَذَا ضَارِبُ زَيْدٍ، مَعْمُورُ الدَّارِ، حَسَنُ الوَجْهِ).


١٠- كم حرفاً للاستفهام والإيجاب؟ هات كل واحد بالامثلة-

[১০. ইস্তিফহাম (প্রশ্নবোধক) ও ঈজাব (সম্মতিসূচক/হ্যাঁ-সূচক)-এর হরফ কয়টি ও কী কী? উদাহরণসহ উল্লেখ করো।]

الجواب:
أولًا: حروف الاستفهام:
حروف الاستفهام الموضوعة لطلب الفهم حرفان باتفاق أئمة النحو، هما:
١. الهمزة (أَ): ويطلب بها أحد أمرين:
– التصديق: (وهو إدراك النسبة بين الشيئين مع إمكان الإجابة بنعم أو لا)، مثل: (أَحَضَرَ الأُسْتَاذُ؟).
– التصور: (وهو تعيين المفرد وتكون مصحوبة بـ “أم” المعادلة)، مثل: (أَكِتَابًا قَرَأْتَ أَمْ مَجَلَّةً؟).
٢. هَلْ: وتختص بطلب التصديق فقط، ولا تدخل إلا على الكلام الموجب المثبت، مثل: (هَلْ سَافَرَ خَالِدٌ؟)، ﴿فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا﴾.
(ملاحظة: بقية أدوات الاستفهام مثل: مَنْ، مَا، أَيْنَ، مَتَى، كَيْفَ، كَمْ، أَيّ هي أسماء وليست حروفًا).

ثانيًا: حروف الإيجاب (أحرف الجواب):
وهي الحروف التي يُجاب بها عن سؤال سابق وتفيد الإثبات والإيجاب، وأشهرها ستة أحرف:
١. نَعَمْ: حرف جواب لتصديق المخبر وإعلام المستخبر ووعد الطالب. فإذا قيل: (هل جاء زيد؟) تقول: (نَعَمْ)، وإذا قيل: (ما قام زيد) فقلت (نعم) صدقته في النفي.
٢. بَلَى: حرف جواب يختص بنقض النفي وإبطاله وتقرير الإيجاب بعد النفي، نحو قوله تعالى: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾ أي أنت ربنا.
٣. أَجَلْ: حرف جواب يغلب استعماله لتصديق الخبر المثبت، نحو أن يقول قائل: (قد نجح أخوك)، فتقول: (أَجَلْ).
٤. إِيْ: حرف جواب وإيجاب بمعنى “نعم”، ولا يستعمل إلا مقرونًا بالقسم، نحو قوله تعالى: ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾.
٥. جَيْرِ: حرف جواب وتصديق بمعنى “نعم”، كقول الشاعر: (فقالوا: تُريدُ الصُّلحَ؟ فقلتُ: جَيْرِ).
٦. إِنَّ: تأتي حرف جواب بمعنى “نعم”، كقول ابن الزبير لمن سأله: “لعن الله ناقة حملتني إليك”، فقال له: (إنَّ وراكبها) أي نعم وراكبها.


١١- ما معنى البدل؟ اذكر أقسامه-

[১১. বাদাল (البدل)-এর অর্থ ও পারিভাষিক সংজ্ঞা কী? এর প্রকারভেদ উল্লেখ করো।]

الجواب:
أولًا: معنى البدل لغةً واصطلاحًا:
• البدل لغةً: هو العِوَض والخلَف، قال تعالى: ﴿عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا﴾.
• واصطلاحًا: هو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة بينه وبين متبوعه (المبدل منه).
مثاله: (عَدَلَ الخَلِيفَةُ عُمَرُ)؛ فعمر هو المقصود بذاته بنسبة العدل إليه، وذكر “الخليفة” قبله تمهيد وتوطئة له.

ثانيًا: أقسام البدل:
ينقسم البدل إلى أربعة أقسام مشهورة:
١. بدل كل من كل (البدل المطابق):
وهو البدل المساوي للمبدل منه في المعنى بحيث يكون هو عينه وذاته. مثاله: قوله تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾، و(جَاءَ الأُسْتَاذُ خَالِدٌ).
٢. بدل بعض من كل:
وهو الذي يكون فيه البدل جزءًا حقيقيًا ماديًا من أجزاء المبدل منه، ويشترط أن يتصل به ضمير يعود على المبدل منه. مثاله: (أَكَلْتُ الرَّغِيفَ ثُلُثَهُ)، وقوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾.
٣. بدل الاشتمال:
وهو الذي يكون البدل فيه دالاً على معنى أو صفة مشتملة في المبدل منه دون أن يكون جزءًا ماديًا منه، ويشترط فيه الضمير أيضًا. مثاله: (أَعْجَبَنِي الطَّالِبُ أَدَبُهُ)، وقوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾.
٤. بدل المباين (بدل الغلط والنسيان والإضراب):
وهو البدل الذي يباين ويغاير المبدل منه، وينقسم بحسب قصد المتكلم إلى:
– بدل الإضراب (البداء): أن يقصد الأول ثم يبدو له ويعدل عنه إلى الثاني، مثل: (سَافِرْ فِي القِطَارِ السَّفِينَةِ).
– بدل الغلط أو النسيان: أن يسبق اللسان إلى الأول دون قصد ثم يتدارك الصواب، مثل: (رَأَيْتُ فَرَسًا حِمَارًا).


١٢- عرف المصطلحات الآتية: المفعول فيه، البدل، عطف البيان، المستثنى، التمييز-

[১২. নিম্নোক্ত পারিভাষিক শব্দাবলির সংজ্ঞা দাও: মাফউলে ফীহ, বাদাল, আতফে বায়ান, মুস্তাসনা, তাময়ীয।]

الجواب:
تعريف المصطلحات النحوية الآتية مع التمثيل الواضح:

١. المفعول فيه (ظرف الزمان وظرف المكان):
هو اسم منصوب يُذكر لبيان زمان وقوع الفعل أو مكانه متضمنًا معنى حرف الجر “فِي” باطراد.
• مثال ظرف الزمان: (صُمْتُ يَوْمَ الخَمِيسِ) أي في يوم الخميس.
• مثال ظرف المكان: (جَلَسْتُ أَمَامَ الأُسْتَاذِ) أي في مكان أمامه.

٢. البدل:
هو التابع المقصود بالحكم والنسبة الإسنادية بلا واسطة حرف عطف بينه وبين متبوعه.
• مثاله: (فَتَحَ القَائِدُ طَارِقٌ الأَنْدَلُسَ)؛ فـ “طارقٌ” بدل مطابق من القائد مرفوع بالضمة.

٣. عطف البيان:
هو تابع جامد يشبه النعت في كشف متبوعه وإيضاحه إن كان معرفة وتخصيصه إن كان نكرة، ولا يتوسط بينه وبين متبوعه حرف عطف.
• مثاله: (أَقْسَمَ بِاللَّهِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ)؛ فعمر عطف بيان يوضح ويكشف المكنى به أبا حفص، وقوله تعالى: ﴿مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ﴾.

٤. المستثنى:
هو اسم واقع بعد أداة من أدوات الاستثناء (إِلَّا، غَيْر، سِوَى، خَلَا، عَدَا، حَاشَا) مخالفًا لما قبلها في الحكم نفيًا أو إثباتًا.
• مثاله: (حَضَرَ الطُّلَّابُ إِلَّا خَالِدًا)؛ فـ “خالدًا” مستثنى بإلا منصوب بالفتحة الظاهرة لخروجه عن حكم حضور الطلاب.

٥. التمييز:
هو اسم نكرة منصوب جامد يُذكر لبيان وتفسير ما انبهم من ذات مجملة سابقة (تمييز الذات/الملفوظ) أو نسبة غامضة في جملة (تمييز النسبة/الملحوظ).
• مثال تمييز الذات: (اشْتَرَيْتُ عِشْرِينَ كِتَابًا).
• مثال تمييز النسبة: ﴿وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾، (طَابَ زَيْدٌ نَفْسًا).


সাধারণ জিজ্ঞাসা (FAQ)

১. কাওয়াইদুল লুগাতিল আরাবিয়্যাহ-১ পরীক্ষার মোট পূর্ণমান কত?

কাওয়াইদুল লুগাতিল আরাবিয়্যাহ-১ (বিষয় কোড: ২০৪১০৭) পরীক্ষার মোট পূর্ণমান ১০০ নম্বর। এর মধ্যে লিখিত ফাইনাল পরীক্ষায় ৮০ নম্বর এবং ইন-কোর্স ও শ্রেণি মূল্যায়নে ২০ নম্বর বরাদ্দ থাকে।

২. লিখিত পরীক্ষার প্রশ্ন কাঠামো ও নম্বর বণ্টন কীরূপ?

লিখিত পরীক্ষার ৮০ নম্বর দুটি বিভাগে বিভক্ত: ‘মাজমুআহ আলফ’ (গ্রুপ ক)-এ ৬টি বড় প্রশ্ন থেকে ৪টির উত্তর দিতে হয় (৪ × ১৫ = ৬০ নম্বর) এবং ‘মাজমুআহ বা’ (গ্রুপ খ)-এ ৬টি সংক্ষিপ্ত প্রশ্ন থেকে ৪টির উত্তর দিতে হয় (৪ × ৫ = ২০ নম্বর)।

৩. ইলমুন নাহু সম্পর্কিত প্রশ্নের উত্তর লেখার আদর্শ পদ্ধতি কী?

ইলমুন নাহুর তাত্ত্বিক প্রশ্নের ক্ষেত্রে শাব্দিক ও পারিভাষিক সংজ্ঞা, কুরআন-হাদিসের প্রামাণ্য উদাহরণ এবং আরব্য বৈয়াকরণদের সুনির্দিষ্ট অভিমত সুস্পষ্ট আরবিতে উপস্থাপন করা বাঞ্ছনীয়।

৪. ফে’লে মুযারে-এর ইরাব ও আমেল অংশের উত্তরে কী উল্লেখ করা জরুরি?

মুযারে-এর রফ’, নসব ও জযম প্রদানকারী আমেলগুলোর পাশাপাশি প্রতিটি অবস্থায় ইরাবের আলামত (যেমন যম্মাহ, ফাতহাহ, সুকুন, নুন বহাল বা বিলুপ্ত হওয়া ইত্যাদি) উদাহরণসহ ব্যাখ্যা করা প্রয়োজন।

৫. পারিভাষিক সংজ্ঞার ক্ষেত্রে পূর্ণ নম্বর পাওয়ার উপায় কী?

গ্রুপ ‘খ’-এর সংক্ষিপ্ত প্রশ্নাবলিতে পারিভাষিক সংজ্ঞার সাথে সাথে অন্তত একটি বা দুটি সঠিক তারকিবযুক্ত প্রামাণ্য আরবি উদাহরণ প্রদান করলে পরীক্ষক পূর্ণ নম্বর প্রদান করেন।

৬. এই বিগত সালের প্রশ্ন ও সমাধান কীভাবে পরীক্ষার প্রস্তুতিতে সহায়তা করে?

ইসলামি আরবি বিশ্ববিদ্যালয়ের বিগত ২০২১ সালের মূল প্রশ্নপত্র ও মানসম্মত সমাধান অনুশীলনের মাধ্যমে শিক্ষার্থীরা গুরুত্বপূর্ণ ব্যাকরণিক অধ্যায় চিহ্নিত করতে পারে এবং কাঙ্ক্ষিত উত্তরের রূপরেখা আয়ত্ত করতে সক্ষম হয়।